ميرزا حسين النوري الطبرسي
85
خاتمة المستدرك
على إرادة نفي العموم دون عموم النفي في غاية البعد ( 1 ) . ورابعا : أنه كيف حرم الرواية عنه مع روايته عنه ، ففي الكافي في باب أن المؤمن كفو المؤمنة : عدة من أصحابنا ، عن علي بن الحسن بن صالح الحلبي ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) . . الخبر . وفي التهذيب في باب تلقين المحتضرين : أخبرني أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، . عن محمد . بن عجلان ، قال : سمعت صادقا يصدق على الله - يعني أبا عبد الله ( عليه السلام ) - قال : إذا جئت بالميت ( 3 ) . . الخبر . وخامسا : أنه لو كان صدوقا قادحا كيف خفى على الفقهاء الأجلة من نقدة الرواة الذين أخذوا عنه مثل : ابن محبوب ( 4 ) ، وصفوان ( 5 ) ، وأحمد بن محمد بن عيسى ( 6 ) ، وابن فضال ( 7 ) ، وأضرابهم ، وتفرد به أيوب بن نوح ( 8 ) . وسادسا : ما أشار إليه السيد الأجل في رجاله ، من أن الكلام المنقول عن أيوب بن نوح هنا متدافع ، فإن حمدويه بن نصير حكى عنه أنه دفع إليه . . إلى آخر ما مر وعلل الامتناع بما حكاه عنه ، والتدافع في ذلك . ظاهر ، فإن دفع
--> ( 1 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 276 . ( 2 ) الكافي 5 : 343 / 2 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 313 / 909 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 437 / 0417 و 10 : 163 / 651 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 236 / 935 و 4 : 278 / 843 و 7 : 129 / 565 . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 796 / 979 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 4 : 164 / 462 . ( 8 ) رجال الكشي 2 : 687 / 729 .